Unknown's avatar

فإذا فرغت

مر ابن جريج على قوم يلعبون فقال لمَ تلعبون ؟

قالوا فرغنا ..

قال أقال الله عزوجل فإذا فرغت فالعب أم قال إذا فرغت فانصب ؟!

انصب: قف لعبادة ربك ..

هذه وظيفتك الأولى والأخيرة : أن تكون عبداً لله عزوجل بما تشمله العبادة من معان …. وليست فقط الفرائض كما يتوهم بعضهم خطأ.

Unknown's avatar

تجويد القرآن

يقول الشيخ شمس الدين محمد بن الجزري في متنه :

 وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْـمٌ لاَزِمُ*** مَنْ لَمْ يُجَوْدِ الْقُـرَآنَ آثِــمُ
لأَنَّهُ بِهِ الإِلَــهُ أَنْــزَلاَ*** وَهَكَـذَا مِنْـهُ إِلَيْنَا وَصَـلاَ
وَهُوَ أَيْضاً حِلْـَيةُ الـتِّلاَوَةِ*** وَزِينَـةُ الأَدَاءِ وَالْقِــرَاءَةِ
وَهُوَ إِعطْاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا*** مِنْ صِـفَةٍ لَـهَا وَمُستَحَقَّهَـا
وَرَدُّ كُلِّ وَاحِـدٍ لأَصلِـهِ*** وَاللَّفْـظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثـْلهِ
مُكَمِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُـفِ*** بِاللُطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّف
وَلَيْـسَ بَيْنَـهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ*** إِلاَّ رِيَـاضَةُ امْـرِئٍ بِفَكِّـه

Unknown's avatar

مما يجمعون

لما قدم خراج العراق إلى عمر بن الخطاب خرج عمر ومولى له فجعل عمر يَعدّ الإبل ، فإذا هي أكثر من ذلك ، فجعل عمر يقول : الحمد لله ، وجعل مولاه يقول : يا أمير المؤمنين هذا من فضل الله ورحمته ، فبذلك فليفرحوا . فقال عمر : كذبت ليس هو هذا ، يقول الله تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) يقول بالهدى والسنة والقرآن فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ، وهذا مما يجمعون

Unknown's avatar

تذكرة

ﺳﺌﻞ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻰ : ﻣﺎﻟﻚ ﺗﺪﻣﻦ ﺇﻣﺴﺎﻙ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﻭﻟﺴﺖ ﺑﻀﻌﻴﻒ ؟

ﻓﻘﺎﻝ: ﻷﺫﻛﺮ أﻧﻰ ﻣﺴﺎﻓﺮ

فيجب على الإنسان أن يذكر نفسه بين الحين والآخر أنه فى يمشى فى طريق سيصل به فى النهاية إلى الحياة الباقية (الدار الآخرة)

فيجب ألا ينشغل الإنسان بدنياه الفانية عن الاستعداد للآخرة الباقية.

Unknown's avatar

ورع السابقين عن الدنيا

دخل هشام الكعبة، فإذا هو بسالم بن عبد الله، فقال: سلني حاجة. قال: إني أستحيي من الله أن أسأل في بيته غيره. فلما خرجا، قال: الآن فسلني حاجة. فقال له سالم: من حوائج الدنيا، أم من حوائج الآخرة؟ فقال: من حوائج الدنيا. قال: والله ما سألت الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها؟

لا مانع مطلقا من سؤال الله ماشئت من الدنيا فقد قال النبى  : ” اسألوا الله ولو في شراك نعالكم”

لكن لنتأمل حال هؤلاء السابقين الذين تورعوا عن الدنيا الفانية وانشغلوا بالآخرة الباقية.